شركاء في التنمية

تستعرض هذه الصفحة قصص لعمال يرّون انعكاس عملهم في دولة الإمارات العربية المتحدة على تطوير مهاراتهم المهنية و تحسين الأوضاع المعيشية لأسرهم في بلادهم.

شركاء في التنمية

قدم من نيبال إلى الإمارات منذ 14 عاماً ولم تكن لديه اية مهارات

برنامج تدريبي يبدّل حال «رام يوداجار » من عامل بسيط الى مهني متخصص في لحام كابلات الكهرباء

لم يكن رام يوداجار يتوقع عندما قدم من نيبال الى الإمارات قبل نحو 14 عاما ان يشغل في يوم من الايام مهنة متخصصة تدر عليه واسرته دخلا شهريا جيدا سيما وانه لا يمتلك شهادةً علميةً او اية مهارات حيث كان في بلده عاملا بسيطا واستمر به الحال كذلك خلال الفترة الاولى من عمله لدى احدى شركات المقاولات في العاصمة أبوظبي لكنه سرعان ما تبدل حاله بعد ان اتاحت له تلك الشركة الفرصة للاشتراك في برنامج تدريبي في مجال لحام كابلات الكهرباء ليصبح بعد مدة وجيزة واحدا من العمال الماهرين الذين يمتلكون خبرات فنية عالية في هذا المجال.

هذه هي قصة رام يوداجار الذي يؤكد لمجلة «العمل » بأن حياته العائلية والعملية شهدت تحولا جذريا وشاملا منذ ان قدم الى الدولة للعمل بهدف تحسين الاحوال المعيشية لافراد اسرته التي تقطن في بلده. ويقول رام مستعرضا رحلة عمله « عندما ضاق بي الحال في بلدي قررت البحث عن فرصة عمل في الإمارات خصوصا وأنني سمعت كثيرا عن هذا البلد وامكانية الحصول في فرصة عمل فيه وبالفعل توافرت لي الفرصة وعملت لدى شركة مقاولات في ابوظبي قبل 14 عاما حيث تركز عملي في حمل ونقل الادوات والمستلزمات في. مواقع العمل التي تنفذها الشركة واستطاعت كسب ثقة المسؤولين لأنني عملت بجد واخلاص حيث تم ترشيحي بعد فترة للانضمام الى برنامج تدريبي متخصص في مجال لحام الكابلات الكهربائية .

ويضيف « بعد انتهاء البرنامج التدريبي عملت في هذا المجال وبمرور الوقت اكتسبت المزيد من الخبرات وهو ما دفع بالمسؤولين في الشركة الى زيادة اجري الشهري ومنحي امتيازات اضافية جعلتني ابذل جهوداً مضاعفة في عملي بالشركة التي توفر لي ولزملا ئي بيئة العمل اللائقة والمحفزة على الانتاج العالي خصوصا في ظل برامج التدريب التي تجعلنا في تطور مهني مستمر اضافة الى حرص الشركة على تعزيز التواصل الاجتماعي والانسا ني بين العاملين في . الشركة من كافة الجنسيات. ويقول العامل النيبالي إنه يحب عمله كثيرا ويسعى جاهدا إلى تطوير مستوى ما يقوم بإنجازه يوميا في موقع العمل وفقا للمعاير المحددة حتى يتمكن من الحصول دوما على ثقة رؤسائه في الشركة ويشير رام يوداجار « الى أنه يدخر جزءا من اجره الشهري ويقوم بتحويله الى اسرته في نيبال لسداد الرسوم الدراسية لأولاده الأربعة وتغطية با قي المصروفات المعيشية بالإضافة إلى قيامه بقدر المستطاع بمساعدة بعض من أفراد عائلته ممن يحتاجون المساعدة وذلك من فترة الى اخرى .»

ويختم رام يوداجار بالقول « الإمارات بلد التسامح وملتقى جنسيات العالم حيث تتوافرهنا كل سبل النجاح للعمل والعيش الكريم في ظل حماية الحقوق انا سعيد جدا بالعمل في دولة الإمارات وبما حققته من نجاح في الشركة التي اتاحت لي الفرصة لذلك

يصنع البلاستيك ويهوى الحفر على الخشب

رادهاكريشنان: الإمارات قدمت لي فرصة عمل غيرَّت مسار حياتي وظروف أسرتي المعيشية

يعتبر رادهاكريشنان أونيلات وجوده في دولة الإمارات بالفرصة الذهبية التي غيرت مسار حياته الوظيفية وظروف أسرته المعيشية.

ويقول رادهاكريشنان في حواره مع مجلة (العمل): حضرت الى الامارات قادما من الهند قبل نحو 5 سنوات ولم يكن لدي المهارة والخبرة بالشكل الكافي لشغل الوظيفة التي اتطلع اليها غير ان حظي قادني إلى العمل في شركة هيبورث للصناعات البلاستيكية التي منحتني ما هو مختلف ومتميز عن با قي الفرص الوظيفية المتاحة في الشركات الأخرى.

ويضيف : بدأت العمل في الشرمة كعامل بسيط في صناعة البلاستيك وتطورت قدراتي المهنية عاما بعد عام خصوصا في ظل الدورات التدريبية وورش العمل التي تنفذها الشركة والتي تستهدف تعزيزمهارات الموظفين والعمال كل حسب مهنته التي يشغلها

ويقول: خلال بدايات عملي لدى الشركة حرصت على الالتزام التام باداء مهام عملي بالشكل المطلوب وان اعزز قدراتي بما يساهم في زيادة الامتيازات التي احصل عليها وهو الامر الذي كان له تأثير واضح في تطور وضعي المهني والمادي في الشركة وقد حزت على ثقة مسؤولي المباشر ويشير رادهاكريشنان « الى ان الشركة تسعى دائما لتوفير البيئة الاجتماعية والإنسانية الايجابية بين الموظفين من خلال مشاركتهم مناسباتهم الاجتماعية والعمل من أجل تعزيز التواصل الفعال بين الجميع، الأمر الذي أدى إلى رفع مستوى الطاقة الايجابية بين العمال وايجاد الأجواء الداعمة للعمل .»

ويقول «ان بيئة العمل المشار اليها ساهمت في تنمية موهبته في النحت على الخشب واستطاع بموجب ذلك الاشتراك في العديد من المعارض ذات العلاقة حيث انعكس ذلك في زيادة دخله المادي جراء بيعه العديد من اعمال التي لاقت اعجاب وقبول زائري المعارض التي شارك بها .» ويؤكد رادهاكريشنان «أن دولة الإمارات تقدم فرصاً ذهبية للعمل وللعيش الكريم للوافدين الى هذا البلد المعطاء بالإضافة إلى إمكانية تحسين الظروف المعيشية لأسرة العامل في موطنه الأصلي، وهوالأمر الذي يؤدي إلى حدوث تحول مصيري وجذري في حياة تلك الأسر. ويبدي اعتزازه بعمله لدى الشركة التي وفرت له الفرصة المناسبة حيث اتاحت له القدرة على توفير فرصة التعليم الجيد لإبنه وأبنته في بلده، بالإضافة إلى رعاية أفراد عائلته ومساعدتهم ماديا .»

ويشير إلى أنه لا يدخر أي جهد ولا يتوانى في الاستفادة من أية فرصة تقدمها الشركة للارتقاء بمهاراته الوظيفية ويؤكد رادهاكريشنان انه يشعر بالامان الوظيفي وبالحماية الكاملة لحقوقه لا سيما في ظل وجود منظومة متكاملة من التشريعات في سوق العمل والمبادرات التي تطبقها وزارة العمل وهو ما من شأنه توفير الرعاية للحقوق العمالية حيث يؤكد ذلك احترام دولة الامارات للعاملين في سوق العمل .» ويشيد بالبيئة القانونية المطبقة في دولة الامارات ويقول في هذا الصدد : «لا أحد فوق القانون والكل سواء، دون أي استثناءات وهو الأمرالذي يعطي أنطباعا قويا لدى الجميع بأن حقوقه محفوظة .»